عدد المواد : 17       عدد الاقسام : 0

المواد

لماذا يعتبر يوم عرفة هو أهم ركن في الحج؟
يوم عرفة |
كنا في مجلس نتحدث عن أمور الدين وخطر لنا سؤال وهو: لماذا يعتبر يوم عرفة هو أهم ركن في الحج, جزاكم الله خيراً.

لأن الرسول-صلى الله عليه وسلم-قال في ذلك: (الحج عرفة) بين رسول الله-صلى الله عليه وسلم-أن الحج هو عرفة، هو الركن الأعظم، من فاته الوقوف بعرفة فاته الحج؛لأن الرسول بين ذلك، قال: (الحج عرفة فمن أدرك عرفة بليل فقد أدرك الحج), فدل ذلك على من لم يدرك عرفة فقد فاته الحج.
الزوار : 276 07-10-2013
حكم الوقوف خارج عرفة
يوم عرفة |
إذا وقف الحاج خارج حدود عرفة قريباً منها حتى غربت الشمس, ثم انصرف, فما حكم حجه؟

الذي وقف خارج عرفة لا حج له، الحج عرفة، فإذا وقف خارج عرفة في الليل أو في النهار ما دخلها فلا حج لها، لكن لو وقف نهاراً خارجها ثم نبه ودخل في الليل ليلة العيد دخل عرفة أجزأ العيد، أما إذا كان ما دخل عرفة لا في يوم عرفة ولا في ليلة العيد فهذا لا حج له، يتحلل بعمرة والحمد لله، يطوف ويسعى بقصد ويتحلل بعمرة. جزاكم الله خيراً شكر الله لكم....
الزوار : 323 07-10-2013
ما حكم من تأخر في عرفة إلى قبل طلوع الشمس
يوم عرفة |
قمنا بالحج أنا والأولاد منذ عام, وفي يوم عرفة تخلفت السيارة عنا, وأدى ذلك إلى بقائنا في عرفة حتى قرب الفجر, وأخذنا سيارة، وهذه السيارة لم تقم بتوصيلنا إلى مزدلفة إلا بعد شروق الشمس, فصلينا بها المغرب والعشاء قضاء, والفجر أيضاً, ماذا علينا في ذلك، وإذا كان علينا شيء فهل على الأطفال شيء أيضاً؟

الواجب عليكم المبادرة إلى مزدلفة، لكن إذا كان التخلف لعذرٍ شرعي ما حصلت السيارات تنقلكم ما حرج عليكم والحمد لله؛ لأنكم معذورون، ولكن يجب عليكم أن تصلوا الصلاة في وقتها قبل نصف الليل، صلاة المغرب في وقتها والعشاء جمعاً، وقصراً ولو في عرفة أو في الطريق، لا تؤجلوها إلى بعد نصف الليل، قد أخطأتم في تأخيرها، فعليكم التوبة إلى الله من ذلك، فالواجب على من تأخرت عنه السيارات أن يصلي الصلاة في وقتها، وهكذا عند الزحمة في الطريق لا يؤخر الصلاة، بل يصليها قبل نصف الليل المغرب والعشاء قصراً جمعاً، وليس عليه شيء إذا فاته المبيت في مزدلفة من أجل العذر الشرعي وهو تأخر السيارات؟؟؟؟ فلا حرج، فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ (16) سورة التغابن. شكر الله لكم....
الزوار : 269 07-10-2013
الوقوف خارج عرفة
يوم عرفة |
حجيت في عام مضى وذهبنا إلى عرفات في اليوم التاسع، ولكن وقفنا خلف مسجد نمرة شرقاً بحوالي خمسين متراً فقط، دون الذهاب إلى الجبل فهل حجتنا صحيحة؟

إذا كنت في داخل عرفات، إذا كنت خلف مسجد عرفات نمرة على ما قلت في الخمسين متراً فأنت في داخل عرفات وحجك صحيح والحمد لله، إذا كنت لم تخرج إلا بعد الغروب، أما إن كنت خرجت قبل الغروب ولم ترجع إلى عرفة فعليك دم يذبح في مكة للفقراء؛ لأن الواجب على من وقف في عرفات نهاراً أن يبقى إلى الليل أو يعود بعد الليل، فإذا كنت وقفت بعرفات حتى غابت الشمس فالحمد لله ولا شيء عليك؛ لأن شرقي المسجد كله من عرفات. جزاكم الله خيراً
الزوار : 276 07-10-2013
حكم من انصرف من عرفة قبل غروب الشمس
يوم عرفة |
ما حكم من انصرف من عرفة قبل غروب الشمس؟

عليه أن يرجع فيقف بعد غروب الشمس ولو قليلاً، فإن لم يرجع فعليه دم يذبح في مكة للفقراء ؛ لأن الوقوف إلى الغروب واجب، لمن وقف نهاراً، يجب عليه أن يكمل لأن الرسول وقف نهاراً وكمل إلى الغروب - عليه الصلاة والسلام-، وقال: (خذوا عني مناسككم). اللهم صلي عليه.
الزوار : 326 07-10-2013
هل على أهل مكة قصر للصلاة يوم عرفة وأيام منى
يوم عرفة |
هل يجوز قصر الصلاة لأهل مكة في الحج في يوم عرفة وأيام منى؟

اختلف العلماء رحمة الله عليهم في هذا فمنهم من قال أهل مكة يتمون لأنهم قريبون من عرفات ومنى ومزدلفة، ومنهم من قال بل يقصرون مع الناس لأن الرسول -صلى الله عليه وسلم-أقرهم في حجة الوداع ولم يأمرهم بالإتمام وهذا تشريع منه عليه الصلاة والسلام، لأن تقريره حُجة وهكذا أمره ونهيه قوله وفعله عليه الصلاة والسلام، وهذا هو الأظهر والأقرب والله أعلم أنهم يقصرون مع الناس ويجمعون مع الناس في عرفات ومزدلفة؛ لأن الرسول -صلى الله عليه وسلم-أقرهم على ذلك ولم يأمرهم بالإتمام ولم ينهاهم عن الجمع، قال بعض أهل العلم: أن هذا من أجل النسك وقال بعضهم أنه من أجل السفر، لأن ما بين مكة وعرفات سفر عند بعض أهل العلم، وعلى كل تقدير سواء سميناه سفراً أو قلنا من أجل النسك السنة لهم أن يقصروا مع الناس وأن يجمعوا مع الناس، هذا هو الأفضل لهم أخذاً بظاهر أخذاً بظاهر الرخصة؛ لأن هذا لو كان ممنوعاً لبينه النبي -صلى الله عليه وسلم-وقال لهم: أتموا يا أهل مكة لا تجمعوا، ومعلوم أن تأخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز عند أهل العلم، وهو -صلى الله عليه وسلم-بعثه الله مبيناً ومرشداً وهادياً عليه الصلاة والسلام، فلو كان أهل مكة ممنوعين من القصر ومن الجمع لبين لهم ذلك وأرشدهم إليه في حجة الوداع عليه الصلاة والسلام.
الزوار : 326 07-10-2013
أفضل دعاء يقوله الحاج في عرفة
يوم عرفة |
ما هو أفضل دعاء يقوله الحاج في عرفة؟

ليس في هذا شيء مخصوص فإنه يدعو بما تيسر، وقد روي عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (خير الدعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير)، لكن في سنده ضعف، وهو معناه صحيح، فإن يوم عرفة يوم عظيم، وهو أفضل أيام السنة عند قوم من أهل العلم، وقال آخرون: بل أفضلها يوم النحر، وكلا القولين له حظ من القوة، والمقصود أن يوم عرفة يوم عظيم، وقد صح عن رسول الله -عليه الصلاة والسلام- أنه قال: (ما من يوم أكثر أن يعتق فيه عتقاء من النار من يوم عرفة، وإنه ليدنوا فيباهي بهم الملائكة سبحانه وتعالى)، فيوم عرفة يوم عظيم، وليس في الدنيا يوم أكثر عتقاء من النار من يوم عرفة، فينبغي أن يكثر من الدعاء وأن يجتهد في الدعاء ويكثر من لا إله إلا الله فإنها دعاء بالمعنى، ذكر ودعاء هذه الكلمة العظيمة ذكر لله -سبحانه وتعالى- وهي في المعنى دعاء؛ لأن الذاكر إنما ذكر ليطلب الأجر ويطلب الفضل من الله -سبحانه وتعالى-، ولهذا روي عنه -عليه الصلاة والسلام- أنه قال: (خير الدعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير)، فينبغي للمؤمن أن يكثر من الدعاء وسؤال الجنة والتعوذ بالله من النار، وسؤال العفو، اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني، وسؤال القبول، قبول الحج، والمغفرة للذنوب والأوزار، سؤال الله لولاة الأمور، لولاة أمور المسلمين أن يصلحهم الله وأن يوفقهم للقيام بحقه، وأن يعينهم على أداء الواجب، وأن يصلح أحوالهم وبطانتهم، وأن يوفقهم لتحكيم شريعة الله في عباد الله، والحذر من تحكيم القوانين الباطلة، هذه من الدعوات الطيبة، فالحاج يدعو لنفسه ولإخوانه المسلمين في هذا اليوم العظيم، يسأل ربه ويلح فإنه حري بالإجابة، ويكثر من الحمد لله، يثني على الله، ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم فإن هذا من أسباب الإجابة كونه يحمد الله ويثني عليه ويصلي على النبي -صلى الله عليه وسلم-، هذا من أسباب الإجابة، وقد ثبت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه سمع رجلاً يدعو ولم يحمد الله ولم يصل على النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: عجل هذا، ثم قال: إذا دعا أحدكم فليبدأ بتحميد ربه والثناء عليه، ثم يصلي على النبي -صلى الله عليه وسلم-، ثم يدعوا بما شاء، فدل ذلك على أن البداءة بالحمد والثناء والصلاة على النبي -عليه الصلاة والسلام- من أسباب الإجابة. والواقفون بعرفة ينبغي لهم أن يفعلوا هذا، فأنهم في موقف عظيم، ودعاؤهم ترجى إجابته، فينبغي الإكثار من الدعاء بعد حمد الله والثناء عليه والصلاة والسلام على رسوله محمد -عليه الصلاة والسلام-، وعلى سائر الأنبياء والمرسلين، ثم يدعو ويلح بالدعاء ويكثر من الدعاء، هذا كله من أسباب الإجابة. كذلك رفع اليدين، الرسول رفع يديه في دعاء يوم عرفة، وفي المزدلفة رفع يديه، فيستحب للحاج في يوم عرفة أن يرفع يديه، ويدعو ويلح في الدعاء، ويكثر من الدعاء حتى تغيب الشمس كما فعله المصطفى -عليه الصلاة والسلام-، ويدعو لوالديه المسلمين، ويدعو لأقاربه المسلمين، ويدعو للمسلمين عموماً أن يصلحهم الله، وأن يثبتهم على الحق، وأن يولي عليهم خيارهم، وأن يعلمهم ما ينفعهم، وأن يمنحهم الثقة بالدين والثبات على الحق، يدعو لعموم في جميع سائر الدنيا، فيدعو لهم أن الله يوفقهم ويهديهم ويصلح أحوالهم، ويمنحهم الثقة بالدين، وهكذا في مزدلفة، إذا وقف في مزدلفة في أثناء الليل أو بعد صلاة الفجر، كما هو السنة بعد صلاة الفجر يدعو ويلح في الدعاء، ويرفع يديه ويدعو للمسلمين عموماً ويدعو للوالدين المسلمين ولقرابات المسلمين، يدعو لنفسه بالصلاح والسداد وحسن الختام، يدعو الله أن الله يصلح قلبه وعمله، وأن الله يفقهه في الدين، يدعو الله -عز وجل- لحكام المسلمين في كل مكان أن الله يصلح قلوبهم وأعمالهم، ويصلح لهم البطانة، وأن الله -عز وجل- يوفقهم للحكم بالشريعة، والتحاكم إليها، وإلزام الناس بها، ومنعهم من كل ما حرم الله، وإقامة الحدود عليهم، حتى يستقيم أمر المسلمين، وحتى يسلموا من غضب الله وعقابه، وحتى ينصرهم الله على عدوهم. فإن تحكيم الشريعة والاستقامة عليها من أسباب النصر والتوفيق، من أسباب هداية الله للعباد، من أسباب إعانتهم على عدوهم ونصرهم على عدوهم، كما قال الله -سبحانه-: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ[محمد: 7]، وقال -سبحانه-: وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ * الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ[الحج:40-41]، وقال -سبحانه-: وَكَانَ حَقّاً عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ[الروم: 47]، وعظم شأن الحكم بالشريعة فقال: فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً[النساء: 65]، والله المستعان.
الزوار : 280 07-10-2013
أفضل دعاء يقوله الحاج في عرفة
يوم عرفة |
ما هو أفضل دعاء يقوله الحاج في عرفة؟

ليس في هذا شيء مخصوص فإنه يدعو بما تيسر، وقد روي عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (خير الدعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير)، لكن في سنده ضعف، وهو معناه صحيح، فإن يوم عرفة يوم عظيم، وهو أفضل أيام السنة عند قوم من أهل العلم، وقال آخرون: بل أفضلها يوم النحر، وكلا القولين له حظ من القوة، والمقصود أن يوم عرفة يوم عظيم، وقد صح عن رسول الله -عليه الصلاة والسلام- أنه قال: (ما من يوم أكثر أن يعتق فيه عتقاء من النار من يوم عرفة، وإنه ليدنوا فيباهي بهم الملائكة سبحانه وتعالى)، فيوم عرفة يوم عظيم، وليس في الدنيا يوم أكثر عتقاء من النار من يوم عرفة، فينبغي أن يكثر من الدعاء وأن يجتهد في الدعاء ويكثر من لا إله إلا الله فإنها دعاء بالمعنى، ذكر ودعاء هذه الكلمة العظيمة ذكر لله -سبحانه وتعالى- وهي في المعنى دعاء؛ لأن الذاكر إنما ذكر ليطلب الأجر ويطلب الفضل من الله -سبحانه وتعالى-، ولهذا روي عنه -عليه الصلاة والسلام- أنه قال: (خير الدعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير)، فينبغي للمؤمن أن يكثر من الدعاء وسؤال الجنة والتعوذ بالله من النار، وسؤال العفو، اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني، وسؤال القبول، قبول الحج، والمغفرة للذنوب والأوزار، سؤال الله لولاة الأمور، لولاة أمور المسلمين أن يصلحهم الله وأن يوفقهم للقيام بحقه، وأن يعينهم على أداء الواجب، وأن يصلح أحوالهم وبطانتهم، وأن يوفقهم لتحكيم شريعة الله في عباد الله، والحذر من تحكيم القوانين الباطلة، هذه من الدعوات الطيبة، فالحاج يدعو لنفسه ولإخوانه المسلمين في هذا اليوم العظيم، يسأل ربه ويلح فإنه حري بالإجابة، ويكثر من الحمد لله، يثني على الله، ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم فإن هذا من أسباب الإجابة كونه يحمد الله ويثني عليه ويصلي على النبي -صلى الله عليه وسلم-، هذا من أسباب الإجابة، وقد ثبت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه سمع رجلاً يدعو ولم يحمد الله ولم يصل على النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: عجل هذا، ثم قال: إذا دعا أحدكم فليبدأ بتحميد ربه والثناء عليه، ثم يصلي على النبي -صلى الله عليه وسلم-، ثم يدعوا بما شاء، فدل ذلك على أن البداءة بالحمد والثناء والصلاة على النبي -عليه الصلاة والسلام- من أسباب الإجابة. والواقفون بعرفة ينبغي لهم أن يفعلوا هذا، فأنهم في موقف عظيم، ودعاؤهم ترجى إجابته، فينبغي الإكثار من الدعاء بعد حمد الله والثناء عليه والصلاة والسلام على رسوله محمد -عليه الصلاة والسلام-، وعلى سائر الأنبياء والمرسلين، ثم يدعو ويلح بالدعاء ويكثر من الدعاء، هذا كله من أسباب الإجابة. كذلك رفع اليدين، الرسول رفع يديه في دعاء يوم عرفة، وفي المزدلفة رفع يديه، فيستحب للحاج في يوم عرفة أن يرفع يديه، ويدعو ويلح في الدعاء، ويكثر من الدعاء حتى تغيب الشمس كما فعله المصطفى -عليه الصلاة والسلام-، ويدعو لوالديه المسلمين، ويدعو لأقاربه المسلمين، ويدعو للمسلمين عموماً أن يصلحهم الله، وأن يثبتهم على الحق، وأن يولي عليهم خيارهم، وأن يعلمهم ما ينفعهم، وأن يمنحهم الثقة بالدين والثبات على الحق، يدعو لعموم في جميع سائر الدنيا، فيدعو لهم أن الله يوفقهم ويهديهم ويصلح أحوالهم، ويمنحهم الثقة بالدين، وهكذا في مزدلفة، إذا وقف في مزدلفة في أثناء الليل أو بعد صلاة الفجر، كما هو السنة بعد صلاة الفجر يدعو ويلح في الدعاء، ويرفع يديه ويدعو للمسلمين عموماً ويدعو للوالدين المسلمين ولقرابات المسلمين، يدعو لنفسه بالصلاح والسداد وحسن الختام، يدعو الله أن الله يصلح قلبه وعمله، وأن الله يفقهه في الدين، يدعو الله -عز وجل- لحكام المسلمين في كل مكان أن الله يصلح قلوبهم وأعمالهم، ويصلح لهم البطانة، وأن الله -عز وجل- يوفقهم للحكم بالشريعة، والتحاكم إليها، وإلزام الناس بها، ومنعهم من كل ما حرم الله، وإقامة الحدود عليهم، حتى يستقيم أمر المسلمين، وحتى يسلموا من غضب الله وعقابه، وحتى ينصرهم الله على عدوهم. فإن تحكيم الشريعة والاستقامة عليها من أسباب النصر والتوفيق، من أسباب هداية الله للعباد، من أسباب إعانتهم على عدوهم ونصرهم على عدوهم، كما قال الله -سبحانه-: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ[محمد: 7]، وقال -سبحانه-: وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ * الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ[الحج:40-41]، وقال -سبحانه-: وَكَانَ حَقّاً عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ[الروم: 47]، وعظم شأن الحكم بالشريعة فقال: فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً[النساء: 65]، والله المستعان.
الزوار : 284 07-10-2013
حكم من أتتها الدورة الشهرية وهي واقفة بعرفة
يوم عرفة |
أثناء الوقوف بعرفة أتتها العادة الشهرية، فما هي الأعمال المتبقية من الحج التي لا يجوز لها فعلها بنفسها، ولو أتتها قبل وصولها إلى عرفة فما الحكم بالنسبة لحجها، هل تتمه أو تقطعه أو ماذا تفعل؟

حجها صحيح، وكونها أتتها العادة الشهرية لا يمنع الحج، وهكذا لو ولدت في عرفات تكمل حجها ولو أنها نفساء، هذا لا يقطع الحج، تذكر الله مع المسلمين في عرفات، تذكر الله وتثني عليه وتلبي وترفع يديها في الدعاء مع المسلمين في عرفات وفي مزدلفة، في الطريق تلبي وتذكر الله ما يضرها هذا، النبي -صلى الله عليه وسلم- قال لعائشة لما حاضت عند قربها من دخول مكة قبل الحج، وذهبت إلى عرفات وهي حائض، قال لها النبي -صلى الله عليه وسلم-: (افعلي ما يفعل الحاج غير ألا تطوفي بالبيت حتى تطهري)، فأمرها أن تفعل ما يفعله الحجاج إلا الطواف، وهي حائض -رضي الله عنها-، وهكذا أسماء بنت عميس زوجة الصديق أبي بكر -رضي الله عنهما-، ولدت في الميقات، وأمرها النبي -صلى الله عليه وسلم- أن تحرم كما يحرم الناس، وأن تتحفظ بثوب، وأن تفعل ما يفعله الحجاج من الذكر والتلبية والإحرام والدعاء وغير ذلك ما عدا الطواف، والصلاة معلومة لا تصلي، هذا شيء معروف، ما عدا الصلاة والطواف فإن الحائض لا تصلي والنفساء لا تصلي وهكذا لا تطوف، لأن الطواف من جنس الصلاة، قال ابن عباس: الطواف بالبيت صلاة، إلا أن الله أباح فيه الكلام، فالطواف من جنس الصلاة فالحائض والنفساء لا تصليان ولكن حجهما صحيح. وهكذا لو حاضت قبل عرفات وهي في الطريق بعد الإحرام تكمل حجها مع الناس، لكن لا تطوف تبقى في مكة، تذكر الله وتصلي على النبي -صلى الله عليه وسلم-، والصحيح أنها تقرأ القرآن أيضاً عن ظهر قلب، الصحيح من أقوال العلماء أن لها أن تقرأ القرآن عن ظهر قلب، من دون المصحف في مكة وفي عرفات وفي كل مكان، لكن لا تصلي ولا تطوف حتى تطهر كما هو معلوم، فتبقى على إحرامها، ولا بأس أن تغير ملابسها، لو غيرت الملابس لا بأس، كل محرم له أن يغير الملابس المرأة والرجل جميعاً، لا يضر تغير الملابس، بملابس أخرى، سواء لعذر أو لغير عذر، المقصود أن تغيير الملابس لا يضر لا من جهة الحائض ولا من جهة النفساء ولا من جهة بقية المحرمات ولا من جهة الرجال أيضا، لا بأس بتغيير الملابس. فهي تستمر في حجها تخرج معهم إلى عرفات، وتقف في الموقف وتذكر الله وتلبي وتدعو ربها وترفع يديها كالرجل، وهكذا تنصرف بعد الغروب إلى مزدلفة، وتبقى في مزدلفة إلى بعد صلاة الفجر، تقف مع الناس بعد الفجر تدعو ربها ترفع يديها تلبي في الطريق وفي مزدلفة لكن لا تصلي ولا تطوف بعد ذلك، المقصود أنها مثل الحجاج في ذكرهم ودعائهم ونحو ذلك مع عدا الصلاة والطواف. وإن تعجلت مع الناس من مزدلفة في آخر الليل فلا بأس، إذا تعجلت في آخر الليل من مزدلفة مع بقية الناس لأن الرسول -صلى الله عليه وسلم- رخص للضعفة أن يتعجلوا من مزدلفة في آخر الليل -عليه الصلاة والسلام-، وإذا تعجلت إلى منى تبقى في منى ولا تطوف، تبقى حتى تطهر، فإن نزلت إلى مكة ولم تطهر بقيت في مكة حتى تطهر، فإذا طهرت أتمت حجها طافت وسعت إن كان عليها سعي، وأكملت حجها، والحمد لله.
الزوار : 304 07-10-2013
حكم من أتتها الدورة الشهرية وهي واقفة بعرفة
يوم عرفة |
أثناء الوقوف بعرفة أتتها العادة الشهرية، فما هي الأعمال المتبقية من الحج التي لا يجوز لها فعلها بنفسها، ولو أتتها قبل وصولها إلى عرفة فما الحكم بالنسبة لحجها، هل تتمه أو تقطعه أو ماذا تفعل؟

حجها صحيح، وكونها أتتها العادة الشهرية لا يمنع الحج، وهكذا لو ولدت في عرفات تكمل حجها ولو أنها نفساء، هذا لا يقطع الحج، تذكر الله مع المسلمين في عرفات، تذكر الله وتثني عليه وتلبي وترفع يديها في الدعاء مع المسلمين في عرفات وفي مزدلفة، في الطريق تلبي وتذكر الله ما يضرها هذا، النبي -صلى الله عليه وسلم- قال لعائشة لما حاضت عند قربها من دخول مكة قبل الحج، وذهبت إلى عرفات وهي حائض، قال لها النبي -صلى الله عليه وسلم-: (افعلي ما يفعل الحاج غير ألا تطوفي بالبيت حتى تطهري)، فأمرها أن تفعل ما يفعله الحجاج إلا الطواف، وهي حائض -رضي الله عنها-، وهكذا أسماء بنت عميس زوجة الصديق أبي بكر -رضي الله عنهما-، ولدت في الميقات، وأمرها النبي -صلى الله عليه وسلم- أن تحرم كما يحرم الناس، وأن تتحفظ بثوب، وأن تفعل ما يفعله الحجاج من الذكر والتلبية والإحرام والدعاء وغير ذلك ما عدا الطواف، والصلاة معلومة لا تصلي، هذا شيء معروف، ما عدا الصلاة والطواف فإن الحائض لا تصلي والنفساء لا تصلي وهكذا لا تطوف، لأن الطواف من جنس الصلاة، قال ابن عباس: الطواف بالبيت صلاة، إلا أن الله أباح فيه الكلام، فالطواف من جنس الصلاة فالحائض والنفساء لا تصليان ولكن حجهما صحيح. وهكذا لو حاضت قبل عرفات وهي في الطريق بعد الإحرام تكمل حجها مع الناس، لكن لا تطوف تبقى في مكة، تذكر الله وتصلي على النبي -صلى الله عليه وسلم-، والصحيح أنها تقرأ القرآن أيضاً عن ظهر قلب، الصحيح من أقوال العلماء أن لها أن تقرأ القرآن عن ظهر قلب، من دون المصحف في مكة وفي عرفات وفي كل مكان، لكن لا تصلي ولا تطوف حتى تطهر كما هو معلوم، فتبقى على إحرامها، ولا بأس أن تغير ملابسها، لو غيرت الملابس لا بأس، كل محرم له أن يغير الملابس المرأة والرجل جميعاً، لا يضر تغير الملابس، بملابس أخرى، سواء لعذر أو لغير عذر، المقصود أن تغيير الملابس لا يضر لا من جهة الحائض ولا من جهة النفساء ولا من جهة بقية المحرمات ولا من جهة الرجال أيضا، لا بأس بتغيير الملابس. فهي تستمر في حجها تخرج معهم إلى عرفات، وتقف في الموقف وتذكر الله وتلبي وتدعو ربها وترفع يديها كالرجل، وهكذا تنصرف بعد الغروب إلى مزدلفة، وتبقى في مزدلفة إلى بعد صلاة الفجر، تقف مع الناس بعد الفجر تدعو ربها ترفع يديها تلبي في الطريق وفي مزدلفة لكن لا تصلي ولا تطوف بعد ذلك، المقصود أنها مثل الحجاج في ذكرهم ودعائهم ونحو ذلك مع عدا الصلاة والطواف. وإن تعجلت مع الناس من مزدلفة في آخر الليل فلا بأس، إذا تعجلت في آخر الليل من مزدلفة مع بقية الناس لأن الرسول -صلى الله عليه وسلم- رخص للضعفة أن يتعجلوا من مزدلفة في آخر الليل -عليه الصلاة والسلام-، وإذا تعجلت إلى منى تبقى في منى ولا تطوف، تبقى حتى تطهر، فإن نزلت إلى مكة ولم تطهر بقيت في مكة حتى تطهر، فإذا طهرت أتمت حجها طافت وسعت إن كان عليها سعي، وأكملت حجها، والحمد لله.
الزوار : 256 07-10-2013
الخروج من عرفات قبل الزوال
يوم عرفة |
حجيت العام الماضي وبرفقتي مجموعة من النساء، وخرجنا من عرفة قبل الزوال بساعة تقريباً، خوفاً من الزحام،- يقصد أنه قبل الغروب-، وانتظرنا في السيارة أمام مطعم موجود عند مدخل عرفة في الخارج حتى زوال الشمس، هل علينا شيء في ذلك؟

هذا فيه تفصيل: الخروج من عرفة قبل الزوال ثم العودة إليها بعد الزوال حتى غروب الشمس لا شيء فيه، أما الخروج من عرفات قبل زوال الشمس قبل الظهر ولا يعود إليها لا في الليل ولا في النهار ما صح الحج، فاته الحج، إذا خرج قبل الزوال واستمر ولم يعد إلى عرفة لا في النهار ولا في الليل، لا في نهار عرفة ولا في ليلة النحر فإنه يفوته الحج، أما إذا كان المقصود أنه خرج قبل الزوال ثم عاد إليها بعد الزوال أو في الليل فلا حرج أدرك الحج.
الزوار : 274 07-10-2013
الخروج من عرفات قبل الزوال
يوم عرفة |
حجيت العام الماضي وبرفقتي مجموعة من النساء، وخرجنا من عرفة قبل الزوال بساعة تقريباً، خوفاً من الزحام،- يقصد أنه قبل الغروب-، وانتظرنا في السيارة أمام مطعم موجود عند مدخل عرفة في الخارج حتى زوال الشمس، هل علينا شيء في ذلك؟

هذا فيه تفصيل: الخروج من عرفة قبل الزوال ثم العودة إليها بعد الزوال حتى غروب الشمس لا شيء فيه، أما الخروج من عرفات قبل زوال الشمس قبل الظهر ولا يعود إليها لا في الليل ولا في النهار ما صح الحج، فاته الحج، إذا خرج قبل الزوال واستمر ولم يعد إلى عرفة لا في النهار ولا في الليل، لا في نهار عرفة ولا في ليلة النحر فإنه يفوته الحج، أما إذا كان المقصود أنه خرج قبل الزوال ثم عاد إليها بعد الزوال أو في الليل فلا حرج أدرك الحج.
الزوار : 308 07-10-2013
الوقوف بعرفة ومدته
يوم عرفة |
ما هي أقل مدة للوقوف فيها بعرفة، ومتى يجوز الانصراف منها إلى مزدلفة، أرجو إيضاح أول الوقت وآخره؟

الوقوف بعرفة هو الركن الأعظم للحج، كما قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (الحج عرفة، فمن أدرك عرفة بليل قبل أن يطلع الفجر، فقد أدرك الحج)، وزمن الوقوف ما بين زوال الشمس يوم عرفة اليوم التاسع إلى طلوع الفجر من ليلة النحر، هذا هو وقت الوقوف عند أهل العلم، ما بين الزوال يوم التاسع من ذي الحجة وهو يوم عرفة، إلى طلوع الفجر إلى من ليلة النحر، هذا مجمع عليه بإجماع أهل العلم، ليس فيه خلاف، أن هذا هو وقت الوقوف، فإذا وقف فيه ولو قليلاً أجزأه الحج، فإن كان بالليل أجزأه وليس عليه فدية، وإن كان في النهار وجب عليه أن يبقى إلى غروب الشمس، كما وقف النبي -صلى الله عليه وسلم- فإنه وقف نهاراً بعدما صلى الجمع، بعدما صلى الظهر والعصر جميعا، جمع تقديم، بأذان وإقامتين تقدم إلى الموقف فوقف -عليه الصلاة والسلام- على راحلته حتى غابت الشمس هذا هو الأفضل، وهذا هو الكمال، أن يقف نهاراً ويبقى حتى غروب الشمس، فإن انصرف قبل غروب الشمس فعليه دم عند أكثر أهل العلم، يذبح في مكة للفقراء، إلا إن رجع في الليل سقط عنه الدم، إن رجع في الليل لو قليلاً سقط عنه الدم، وإذا وقف قليلاً ساعة ربع ساعة أو نصف ساعة المقصود مر بعرفات وهو محرم في الحج، فإن مروره بها أو وقوفه بها قليلاً يجزؤه، إن كان في الليل أجزأ بلا فدية، وإن كان في النهار ولم يبق حتى الغروب فعليه الفدية عند الجمهور وحجه صحيح عند جمهور أهل العلم. أما الوقوف قبل الزوال فأكثر أهل العلم أن لا يجزئ، من وقف قبل الزوال ولم يرجع بعد الزوال ولا في الليل فإنه لا يجزئ عند الجمهور، وذهب أحمد بن حنبل -رحمه الله- وجماعة إلى أنه يجزئ قبل الزوال لحديث عروة بن مغرس حيث قال فيه النبي -صلى الله عليه وسلم- قد وقف في عرفة قبل ذلك ليلاً أو نهاراً، فأطلق النهار، قال هذا يشمل ما قبل الزوال وما بعد الزوال، ولكن الجمهور قالوا: يحمل على ما بعد الزوال؛ لأن الرسول -صلى الله عليه وسلم- وقف بعد الزوال ولم يقف قبل الزوال، وقال: (خذوا عني مناسككم)، اللهم صل وسلم عليه، فالأحواط للمؤمن أن يكون وقوفه بعد الزوال كما قاله جمهور أهل العلم، وكما فعله النبي -عليه الصلاة والسلام-، ولا يتحدد الوقوف بشيء قليل أو كثير يجزئ، لكن مثل ما تقدم إن كان بالليل في أول الليل أو في وسطه أو في آخره أجزأه بلا فدية، وإن كان في النهار، ولم يبق حتى الغروب فعليه فدية عند أكثر أهل العلم لأنه ترك واجباً وهو الجمع بين الليل والنهار في حق من وقف نهاراً. وقال قوم لا فدية عليه حتى إذا وقف نهاراً بعد الزوال كالليل، ولكن أكثر أهل العلم قالوا أن وقوف النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى الغروب يدل على الوجوب؛ لأنه قال: (خذوا عني مناسككم)، قوله: (خذوا عني مناسككم)، يدل على وجوب البقاء إلى الليل، فإنه لم ينصرف حتى غابت الشمس -عليه الصلاة والسلام-، فينبغي لمن وقف نهاراً أن يبقى بل يجب عليه أن يبقى حتى تغيب الشمس، فإذا غابت انصرف إلى المزدلفة فإن استعجل وانصرف قبل الغروب جبره بدم عند أكثر أهل العلم، يذبح في الحرم للفقراء جبراً للحج.
الزوار : 284 07-10-2013
الجمع والقصر في مسجد نمر
يوم عرفة |
هل صلاة الظهر والعصر جمعاً وقصرا في نمرة أمر واجب أم يجوز أن أصليهما في وقت كل منهما كاملتين؟

صلاتهما جمعاً وقصراً في عرفات في عُرنة، مو في نمرة في عرنة صلاها النبي في عرنة، في غرب عرفات، هذا مستحب وسنة مؤكدة، ولا ينبغي للمؤمن أن يخالف السنة لكن ليس بواجب عند أهل العلم بل سنة، فإن المسافر لو أتم صحت صلاته، لكن هنا متأكد لأن الرسول فعله -صلى الله عليه وسلم- قال: (خذوا عني مناسككم)، فلا ينبغي له أن يخالف السنة، بل يصلي مع الناس قصراً وجمعاً، جمع تقديم ثم يتوجه إلى محل الوقوف في نفس عرفة، ولو صلاهما في عرفة ولم يصليهما في عرنة ولا في نمرة فلا بأس، لأن الناس في هذه العصور يحتاجون إلى التخلص من الزحام، فبقاؤه في نمرة أو في عرنة قد يشق عليه في آخر النهار عند الدخول في عرفة، فإذا دخل عرفة ضحىً ونزل بها ضحىً، وبقي بها حتى يصلي الظهر والعصر فيها في عرفات جمع تقديم فلا بأس، وإن نزل في نمرة وصلى في عرنة كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم ثم دخل عرفات ــــ ولكنه في الوقت الحاضر قد يصعب على غالب الناس بسبب كثرة الناس وزحام السيارات والله المستعان. أيها الأخوة الكرام كان ضيف لقائنا هذا اليوم فضيلة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز..
الزوار : 269 07-10-2013
حكم مجالسة أناس لا يصلون
يوم عرفة |
أديت فريضة الحج وقررت أن أصوم يوم عرفة في ذلك الحج، أنكر علي كثير من الناس ما فعلت، وجهوني جزاكم الله خيراً، وهل يلزمني الآن شيء؟

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله ، وصلى الله وسلم على رسول الله ، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه. أما بعد: السنة للحاج عدم صوم عرفة وإذا كان عليه صيام يصوم قبل ذلك ؛ لأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - وقف يوم حجة الوداع مفطراً، وبعثت إليه أم الفضل قدحاً من اللبن فشرب والناس ينظرون حتى يعلموا أنه مفطر، وثبت عنه - صلى الله عليه وسلم – أنه نهى عن صوم يوم عرفة في عرفة، فالسنة في الحجيج أن لا يصوموا يوم عرفة، وأنت في المستقبل إن شاء الله لا تصم يوم عرفة وأنت حاج ، أما الماضي فلا شيء عليك ، والحمد لله.
الزوار : 270 07-10-2013
حكم صيام يوم عرفة
يوم عرفة |
ما حكم صيام التاسع من ذي الحجة؟

يوم التاسع سنة، يوم عرفة سنة لجميع الناس صيام يوم عرفة، سئل النبي عن يوم عرفة فقال عليه الصلاة والسلام: (يكفر الله به السنة التي قبله والسنة التي بعده) فيوم عرفة يسن صيامه للرجال والنساء إلا من كان في الحج فلا يصوم، من كان حاجاً فإنه يقوم يوم عرفة مفطراً هذه السنة، أما غير الحجاج فالسنة لهم أن يصوموا إذا تيسر ذلك.
الزوار : 271 07-10-2013
الحكمة في منع الحاج من صوم يوم عرفة
يوم عرفة |
ما هي الحكمة في منع الحاج من صوم يوم عرفة؟

المعروف عند العلماء أن الحكمة في ذلك أنه عيد للحجاج، أنه عيد لهم فالأفضل لهم أن لا يصوموه؛ ولأن الفطر يقويهم على العمل والذكر والدعاء، والصوم قد يضعهم ولاسيما في أيام الصيف وشدة الحر، فمن رحمة الله أن شرع لهم في الفطر حتى يتقووا على الدعاء والعبادة وهو عيدٌ لهم قال -صلى الله عليه وسلم-: (يوم عرفة ويوم النحر وأيام التشريق عيدنا أهل الإسلام). وعيد للمسلمين كما لا يصوموا يوم النحر وأيام التشريق، ولا يجوز صيامها فهكذا يوم عرفة الأفضل أن لا يصوم، والنبي ........ مفطراً وشرب لبناً والناس ينظرون-عليه الصلاة والسلام- حتى يتأسوا به. أما يوم العيد فلا يصام أبداً، حرام أن يصوموا الناس كلهم، لا في مكة ولا في غيرها، وهكذا أيام التشريق حرامٌ صومه في مكة وفي غيرها، لا تصام أيام التشريق الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر، ليس لأحد صومها إلا شخصاً واحداً، وهو الذي عجز عن الهدي هدي التمتع والقران فله أن يصوم هذه الثلاث في الحج وسبعة إذا رجع إلى أهله، إذا كان ما صامها قبل عرفة يصومها في هذه الثلاث؛ لأنه ثبت في حديث عائشة وابن عمر -رضي الله عنهما- أنهما قالا: "لم يرخص في أيام التشريق أن يصمن إلا لمن لم يجد الهدي" خرجه البخاري في صحيحه. بينت عائشة وابن عمر -رضي الله عنها- أن الرسول رخص، وقول الصحابي رخص يعني النبي -صلى الله عليه وسلم- ما هو المرخص، في حكم المرفوع، فالذي عجز عن الهدي ولم يتسر له الهدي وهو متمتع أو قارن بين الحج والعمرة ولم يصم قبل عرفة فإنه يصوم ثلاثة مثل أيام التشريق وسبعة إذا رجع إلى الحج، أما غير هذا فلا يصوم غير أيام التشريق لا عن رمضان ولا عن غيره، بل يجب أن يفطر.
الزوار : 298 07-10-2013

تصميم وتطويركنون